سيد الوكيل يرد على أخبار الأدب:المؤتمر للمبدعين أولا
0 تعليق مرسلة بواسطة هويدا صالح / عشق البنات في 11:57:00 متعليقا على ما ورد في حوار طارق الطاهر في أخبار الأدب مع الروائي سيد الوكيل من أن
الأمانة اختارت موضوع السرد الجديد عنوانا لهذه الدورة، مما يشعرنا أننا امام مؤتمر أكاديمي، وليس مؤتمرا يضع في حسباته فكرة الجمهور غير المتخصص.أمين عام المؤتمر الناقد سيد الوكيل، أكد لأخبار الأدب، أن هذا الشعور هو عين
الحقيقة، فنحن أمام مؤتمر يسعي إلي دراسة ظاهرة أدبية، تحتاج للبحث "
... علق الروائي سيد الوكيل بقوله :
.
لا أظن أن الأستاذ طارق الطاهر كاتب الحوار نجح فى أن يوصل فكرتى هنا بدقة. ربما لأن الحوار تم عن طريق التليفون فسقط بعض الكلام عفوا أنا لم أقل أننا أمام مؤتمر أكاديمى ، بل قلت متخصص فى السرد ، وهناك فارق كبير، فلسنا نسعى إلى دمغ المؤتمر بطابع أكاديمى جامد وضيق بل العكس، فالوعى الأكاديمى هو وعى تصنيفى، وعندما يسعى المؤتمر للهروب من تصنيفات النوع القديمة كالقصة أوالرواية أو غيره ، ويتكلم عن السرد فى مفهوم واسع ، فهو بهذا المعنى يفارق الاشتغال الأكاديمى الدقيق المتيم بالتصنيفات. وعندما يكون أكثر من 60 فى المائة من المتحدثين فى الجلسات البحثية من غير الأكاديميين وعندما يكون أمين المؤتمر غير أكاديمى ، ورئيسه ـ لأول مرة ـ غير أكاديمى ، فهذا يعنى حرصنا على ألا ننتهى إلى مؤتمر له صبغة أكاديمية . والباحثين الذين اخترناهم على وعى بالفارق بين العمل الأكاديمى والعمل النقدى ، والذى يبحث عن مؤتمر أكاديمى فليذهب إلى الأكاديميات ، فهى لاتكف عن مؤتمرات لا تعود بالفائدة سوى على أصحابها ، فقط لمجرد أنها توفر لهم فرص الترقية للوظائف الأعلى ضمن الشروط الأكاديمية ، ولا شيء غير ذلك .لكن يبدو أننا مازلنا نتكلم عن التخصص بوصفه صفة أكاديمية بحتة، هذا خطأ ، فأنا متخصص فى السرد نقدا وإبداعا ولست أكاديميا ، كما أن البحث النقدى ليس حكرا على الأكاديميين ، لكن هكذا درج التفكير القديم ، حتى أن كثيرا من الذين يقرأون كتاباتى النقدية أو يسمعموننى اتكلم فى النقد ينادوننى بالدكتور ، وكأنه لايجوز للإنسان أن يكون بارعا من غير أن يكون دكتورا ؟إنها ذهنية المؤسسات هى التى مازالت تحكم تفكيرنا وتصوراتنا ، ترى متى نتحرر من هذا ؟يبدو أن هناك خلطا آخر حرصت على أن أوضحه فى الحوار ولم يصل نحن نتحدث عن المؤتمر بنفس الطريقة التى نتحدث بها عن الاحتفاليات والمهرجانات الثقافية ، وهذا الخلط ينتهى بنا إلى إفساد كل شيء ، تماما كما تحول معرض الكتاب إلى معرض لكل شيء إلا الكتاب .لهذا حرصت على أن أوضح أن المؤتمر هو كيان بحثى له صفه العلمية ، ومهمتنا أن نوفر الباحثين المناسبين بغض النظر عن كونهم أكاديميين من عدمه ، ثم نوفر لهم المعلومات والمناخ المناسب للبحث ، لينتهوا إلى نتائج ورؤى دقيقة ومحددة فى موضوع المؤتمر ، أما كون أن يتواصل المؤتمر مع الجمهور العام من غير المتخصصين ، فهذا ليس من أهداف أى مؤتمر فى العالم ، أنه ليس مؤتمرا جماهيريا أو انتخابيا ليستهدف الجمهور العام ، وأنا شخصيا لم أرى فى حياتى كلها ـ وهى ليست قصيرة ـ مؤتمرا أدبيا تؤمه الجماهير ، وقد عدت بالأمس من مؤتمر أقامته مؤسسة البابطين بالكويت ، ورغم كل الإمكانيات الضخمة وكل الدعاية والإعلان ، وكل العدد الكبير الذى شارك فى المؤتمر ، لم أرى فردا من شريحة الجمهور العام يجوب قاعات المؤتمر حتى ولو كان ضالا .أنا أيضا لم أفكر أن أحضر مؤتمرا عن ميكانيكا الكم
سيد الوكيل أمين عام مؤتمر أدباء مصر فى حوار مع طارق الطاهر على أخبار الادب
انتهت أمانة مؤتمر أدباء مصر من وضع الترتيبات النهائية للدورة الجديدة للمؤتمر، المقرر إقامتها في النصف الثاني من نوفمبر، بمدينة مرسي مطروح.
الأمانة اختارت موضوع السرد الجديد عنوانا لهذه الدورة، مما يشعرنا أننا امام مؤتمر أكاديمي، وليس مؤتمرا يضع في حسباته فكرة الجمهور غير المتخصص.
أمين عام المؤتمر الناقد سيد الوكيل، أكد لأخبار الأدب، أن هذا الشعور هو عين الحقيقة، فنحن أمام مؤتمر يسعي إلي دراسة ظاهرة أدبية، تحتاج للبحث.
وأضاف من هذا التوجه رأينا أن يكون موضوع دورة هذا العام، عن السرد، فهو مفهوم أكثر اتساعا يتجاوز الحدود الضيقة والقديمة لمفهوم النوع ( رواية وقصة) فالكثير من التجارب الجديدة تتجاوز مفهوم النوع من خلال تعدد طرائق السرد وتشكل البنيات السردية وتأثرها بمدخلات تأتي من آفاق جديدة مثل السينما والإنترنت علي نحو ما نجد في النص الرقمي أو التشعبي مثل رواية (حرية دوت كوم) لأشرف نصر، فضلا عن ما يمكن تسميته بالوثائقية الجديدة كما نجد في ( حيوانات أيامنا) لمحمد المخزنجي، الذي يقدم شكلا جديدا من السرد يمكن تسميته بالكتاب القصص، بالإضافة إلي أن وضعية الراوي تتماهي مع وضعية المؤلف مما يكسر طابع الإيهام السردي الذي قامت عليه الرواية والقصة بمفهومهما القديم، لذا أردنا أن نقول في هذا المؤتمر إننا في الحقيقة، نعيش زمن السرد خلاصا من المفهوم الضيق للنوع في مقولة زمن الرواية.
من هذا المنطلق هل جاءت الأبحاث محققة للتصور النظري الذي سوقته؟
لن أخفي عليك سرا، عندما أقول إننا أعدنا أبحاثا لأصحابها، حينما وجدنا أنه لا ينطبق عليها مفهوم البحث، كما أعدنا أبحاثا أخري قام أصحابها بتعديلها،
فبصراحة تم تكليف لجنة الأبحاث في المؤتمر، بفحص جميع الأبحاث وكتابة تقرير علمي عنها، وقد روعي أن تكون الأبحاث متنوعة بين النظري
والتطبيقي، وتركنا للباحثين حرية اختيار الأعمال التي يتناولونها في التطبيق، بشرط أن تكون تحت مسمي السرد الجديد، وحددنا لهم مساحة زمنية من التسعينيات وحتي الآن، يختارون منها النماذج التي يطبقون عليها، في إطار ملامح التجديد في الرواية والقصة.
وأضاف: بالمعايير السابقة التي ذكرتها أصبح لدينا 12 بحثا، تغطي جميع محاور المؤتمر، فالمحور الأول عن ( السرد الجديد وإشكاليات المفهوم) للباحثين: د. زهور كرام من المغرب، الناقد السيد إمام ، د. أيمن تغلب، أما المحور الثاني فعن: ( السرد الجديد تواصل أم قطيعة) يتحدث فيه الباحثون: د.محمد عبد المطلب، د. أحمد عبد المقصود، د. سيد ضيف الله، وفي المحور الثالث نناقش( ذاكرة جديدة لسرد مغاير) حيث يطرح هذه الرؤية الباحثون: د. حسين حمودة، د. رمضان بسطاويسي، د. سامي إسماعيل، في حين يناقش المحور الأخير قضية ( السرد وتداخل الأنواع) من وجهة نظر الباحثين: د. عبد الرحيم الكردي، الناقد عبد العزيز موافي، د. محمود الضبع، أما لجنة الأبحاث فتكونت من: د. مصطفي الضبع رئيسا، وعضوية: د. هيثم الحاج علي، د.شعيب خلف، د. اشرف عطية، الشاعر فتحي عبد السميع، الشاعر مصطفي مقلد.
بهذا المعني هل سيقتصر المؤتمر علي مناقشة الأبحاث فقط؟
لا، لدينا مائدة مستديرة سوف تستوعب عددا كبيرا من الكتاب الجدد والنقاد الشباب المتابعين لهم، ليتحدثوا عن أنفسهم وتجاربهم، ويطرحون أسئلتهم عن السرد الجديد بعيدا عن سلطة النقد ، وراعينا أن تكون المائدة ممثلة لنماذج مختلفة في طرائق اشتغالها بالسرد بين القصة والرواية والنقد والتدوين، ومن هؤلاء الكتاب المدعوين للمائدة: طارق إمام، نائل الطوخي، هيدرا جرجس، محمد عبد النبي، عمر شهريار، سهي زكي، مني الشيمي، هويدا صالح، أحمد عزت يوسف، وإذا كانت المائدة المستديرة فرصة للشباب للحديث عن تحاربهم، فإن الفعالية الثالثة للمؤتمر تنصب حول شهادات عدد من المبدعين الذين يمتلكون تجارب قد تشكلت بالفعل، إذ سيقدمون تصوراتهم عن إبداعاتهم، في إطار الإشكاليات والتحديات التي تواجه الأدب،
ومن المشاركين في هذا المحور: د.سيد البحراوي، محسن يونس، يوسف فاخوري، هالة البدري، عبد الفتاح عبد الرحمن الجمل، وزين عبد الهادي.
إذن ما الجديد الذي يقدمه المؤتمر هذا العام من وجهة نظرك؟
المؤتمر كله يصب في هدف واحد هو بحث ظاهرة السرد الجديد، ومن هنا جاء اختيار رئيسه الروائي خيري شلبي باعتباره من العلامات البارزة في السرد العربي الحديث.
الانترنت،الان، كون ما أصفة ثلاثى الرعب
هذه مبالغة...يجوز
لكن فيها تسرع ... لا أظن
كمدون خَبر حياه التدوين والمدونين
بؤسفنى أن أزف لك أن الانترنت هز عروش دول بثلاثي الرعب، لن نتناول القضية من جوانب اجتماعيه أو سياسية فهذا خارج عن نطاقنا الذى نتناقش فيه، بل ولن حتى أضرب مثلا بزرياب أو غيره – وهم كثيرون- (سأشير لهم فى موضع آخر)، المهم هو أنها فتحت الحرية لكل أنسان أن يعبر عن نفسه بالكتابة.
لطلاما عانينا من وجهه النظر بأن الكاتب أله، يملك مفاتيح معبد الكتابة
كل أنسان الان يمتلك قدر من الوعى بوجود عوالم أخرى يمثل الانترنت الجزء الاكبر منها يستطيع أن يكتب وينشر ما كتب
(ولن أشير أيضا من ثوره أحدثها على مستوى النشر)
هناك ملحوظة أخرى
عملت أثناء أجازه الصيف أيام الجامعية فى أحد المحال فى مول الكمبيوتر وتعلمت هناك أكثر الاشياء أهميه أن أجزاء الكمبيوتر مثل كارت الفيجا (الشاشة) تتغير موديلاتها كل تسعه أشهر ووصلت فى وقت من الأوقات الى ثلاث أشهر، وكل موديل له إمكانيات جديدة ومثيره وعندما سألت عرفت أن السبب هو سوق الألعاب الالكترونية التى يملئ مطوروها إصدارات مختلفة وأفكار تجذب الشباب للعب.
بمعنى أن الجيمز هى ما كانت تدفع بالمصانع الكبيرة للدخول فى منافسات حول تطوير الهارد وير.
التسارع فى التطوير أصبح بمعدلات تسبق الافكار ذاتها
والصينيون الذين كانوا يراقبون الأرز ينموا مره واحده فى العام غزوا العالم ببرمجيات تباع كالكعك الساخن.
ولم يعد هناك معنى للسرعة، فالتسارع هو الذي يفرض نفسة ألان والعجلة التى تنهب الطريق أصبحت تترك آثارًا غائرة فى الأرض.
الكتابة فعل أنسانى، لم يثبت حتى ألان إن القرد بأستطاعتة كتابة قصيدة لو جلس يكتب على الكمبيوتر - وفى قول آخر الفيسبوك – مائة سنة حتى لو استخدامنا منطق جحا بموت الحمار ( وفى حالتنا القرد أرقى من الحمار وأقل آدمية من الانسان) ... أى أن المجتمع الانسانى هو الذى يخلق بتوجهات وتيارات متعددة شكل الكتابة المطروحة سواء بشقيها الشعرى و النثرى ... ولأن مع مرور الزمن تتغير وتتبدل مذاهب وتيارات الشعوب، برزت فكرة الجيل للتعبير مرحلياً عن أشكال الكتابة الراهنة وقتها، وحتى جيل التسعينات بطابعة المتمرد فى سمة أقرب الى الفوضى، وفى إعتقادى الشخصى جداً، كان الأمر سيصبح مأساة حقيقية لجيلنا ألان لو تطور الأمر على نفسر المنوال لولا ظهور المخلص والمنقذ وهو الانترنت
علميا نحن نعيش فى الجيل الثانى من الويب أو الشبكة العنكبوتية فبداية الجيل الاول بصفحات الانترنت الاستاتيكية الى الديناميكية ،والجيل الثانى بظهور محركات بحث بقوة جوجول وظهور لغات برمجية أكثر مرونة أتاحت الفضاء الالكترونى الى وجود أنظمة أبرزها الفيسبوك والهاى فايف
الانترنت،الان، كون ما أصفة ثلاثى الرعب
المدونات والفيسبوك واليوتيوب
Blogs & Facebook &Youtube
لن يهمنا سوى الاعتراف بأن ثلاثى الرعب هذا بمثل قوة الحروب الخمسة التى خاضتها مصر (56– 67 – 73 – الاستنزاف – اليمن ) وأكثر تأثيرا من القومية والعروبة والاشتراكية التى لونت الكتابة فى مصر على مستوى إجتماعى وأدبى، ولنا عودة لتكملة الكلام عن السرد كمادة خام للكتابة وكيفية تأثير ثلاثى الرعب عليها.
أولها هل تفكيك الحدث، واللعب بزمن السرد هو جديد على الرواية الراهنة ورواية التسعينات ؟
هل اللعب بالخيال وصنع الأساطير الأدبية قادر لوحده على أن يكون معينا ورافدا للسرد والبعد عن الواقع المعيش ولحظاته التي يمكن أن تكون مادة خصبة للكتابة ؟
هل ما يكتب على المدونات يمكن أن نطلق عليه ونحن مرتاحو الضمير بالأدب التفاعلي ؟
ما مدى استفادة السرد الراهن من تقنيات الميديا من تقنيات السينما والإنترنت والهايبر تاكست ؟
وهل تؤدي هذه التقنيات العالية في طرح طرائق جديدة للسرد يمكن أن تتصف بالجدة ؟
الجدة هنا في مجموعة من الحيل والألعاب السردية أم طريقة في التفكير ورؤية للعالم ؟
ما فعله زرياب أو صاحب الكنبة الحمرا أو غيره من التدوينات التي اتخذت طابعا أدبيا هل هو أدب تشاعبي أم تفاعلي ؟
اليوم كنت أريد أن أحدثكم عن أفكارى التى رتبتها بدابة من المادة الخام للكتابة ولكن هناك نقطتين فى غاية الأهمية أريد أن أعرضهم عليكم
الاولى:
من تدوينه محمد عبد النبى( فنان فقير) بعنوان "مش طالبة خناق ... طالبة اتفاق" على هذة المدونة المتواضعة والتى يقول فيها أننا لا يجب ان نتخانق على كلمة السرد الجديد ولنجعلها السرد الراهن، أنا أتفق كثيرا معه ولكن من منظور عدم الوقوف عند المصطلح و"نلف وندور حولها" و"نضيع وقتنا" وجزء كبير من مجهود وأهداف مناقشاتنا فى التسمية. بأختصار أى جيل يظهر يشكل معه كتابة جديدة ، منذ سنوات قليلة قرأت حوار مع سحر الموجى وتم سؤالها عن الكتابة الجديدة فقالت أنهم هم ميرال الطحاوى ومنتصر القفاش وعددت حوالى خمس أسماء جديدة. نحن نملك سرد مختلف وكفى
أعتقد فى أهمية هذة النقطة والتنوية عنها حتى لا نرجع عنها ونناقش فى صلب الهم الذي نحملة (أقصد هاجس الكتابة التى تؤرقنا)
الثانية:
إن أحد الشباب هو شاعر وأسمة أحمد الفخرانى وصدر لة منذ أقل من سنة ديوان شعر عن دار أكتب بعنوان "ديكورات بسيطة" وهو مدون مشهور بلقب زرياب الإسكندرية هو الان يعيش بالقاهرة ويعمل صيدلى و صحفى بجريدة البديل. زرياب أنشاء مدونه بأسم سيرة بنى زرياب وكانت أول حكاية بعنوان "حكاية الملك وجلان وقلب السبع" بتاريخ 29 يوليو 2006 وأخر تدوينه بعنوان حكاية "الوردة الضاحكة والحورية الزرقاء" بتاريخ 6 نوفمبر 2006، مهم جدا أول وأخر حكاية وتواريخهم لأن أحمد لم يكن يعرف الى متى وأين ستنتهي الحكايات والسيرة التى أبتدعها وإعجاب القراء بها هو ما جعلها تستمر. أحمد له مدونه أخرى بعنوان "تياترو صاحب السعادة" وهى أقدم من مدونة السيرة وهى مستمرة حتى الان.
أحمد بيحب نوجا ويقول فية:
أنا عامل الجروب ده عشان زعلت نوجا زعلتها أوى أوى لدرجة أنى ماعدش ينفع اقولها آسف... هى حياتى كله
بس اعترف انى أنى انانى وعصبى ونكدت عليها سنتين استحملتنى فيهم
بس حقيقى الوقت اللى فات كان صعب عليا
صعب نوجا تسامحنى صعب
بس انا بس عايز اقوله
ان احنا مالناش اللى بعض
والله مالينا اللى بعض
وضفر رجلها الصغير برقبتى ورقبة أهلى وصحابى واللى يتشددلى
عمر ما حد فيكوا هيشوف نوجا زى مانا شايفها ملكة جمال العالم
مش مهم ان انت تشوفها كده
بس انا شايفها كده
انا روحى متعلقة بنوجا
ودى مش مشكلة حد غيرى
حد يقولها تسامحنى
لأنى لما قلتلها ما رضيتش
اهى عندها حق
بس احنا مالناش الا بعض
واحلفلها انى عمرى ما هزعلها تانى
ان شاء الله اموت يانوجا ما هزعلك تانى
ما أداميش دلوقتى غير انى اجكيلك كل يوم حدوتة لحد ما تحنى أو اموت
ونذر زرياب على نفسة تلاتين حكاية حتى ترضى نوجا
الحكايات موجودة أيضا على مدونة تياترو صاحب السعادة
هناك تجربة أخرى سأحدثكم عنها لاحقا فهل نمتلك سرد مختلف أم سرد جديد
ما هو رأيكم دام فضلكم
بعيدا عن تقسميات القصة والرواية والنفس الطويل والنفس القصير.
خلونا نتكلم عن هموم الكتابة ونحاول نشارك بعض فى طرق مواجهتها - الحيل اللى كل واحد فينا طورها واكتشفها من خلال شغله مع نفسه - سواء كانت هذه الحيل تخص طرق النشر والتعامل مع النشر الحكومى أو الخاص ، أو طرائق سرد وحيل كتابية وتعب على الأساليب والبحث والموضوعات - أظن إن مسائل شبيهة تحتاج لعمر كامل يفنيه الواحد فى استقصائها - لكن دعونا نتبادل تجاربنا
- على اختلاف الأعمار ومقدار التجارب والخبرات - بحيث كل واحد فينا يحس - على الأقل - إنه مش لوحده وإذا قدرنا نوصل لحاجة من خلال مدونة زى دى أو خلال فعاليات المؤتمر حاجة صغيرة قد حبة الرمل ، أعتقد إنه هيبقى إنجاز عظيم ورائع جدا، خلينى أبدأ وأطرح مسألة بتأرقنى أنا شخصيا كإنسان بيعافر مع الحياة ومع الواقع اليومى المريض اللى احنا كلنا عارفينه كويس.
وسؤالى هو لحد إمتى كل الناس اللى حوالين الكاتب ممكن يستفيدوا ماديا من شغله ما عدا هو ك الناشر كسبان كسبان - المكتبات الخاصة شغالة الله ينور / الصحف والمجلات بتنشر وبتوزع آخر حلاوة - العريس هو الوحيد اللى بيطلع من المولد بلا حمص
ويضطر فى نهاية الفرح إنه يحاسب ع المشاريب كمان - وغالبا لازم يشتغل علشان المم وأكل العيش - ، يشتغل صحفى أو مصحح لغة - مترجم زى حالاتى أو حتى موظف فى الحكومة أو واحدة من المؤسسات الثقافية - من غير ما يبقى له عين إنه يطالب بمقابل لكتابه، ده فى حالة إن الحظ ساعده وماضطرش يدفع للناشر فلوس عشان سيادته يقبل ينشر له الكلام الفارغ بتاعه.
كل ده على أمل إن بكره يتعرف ويقدر يتفاوض ويطلب اللى هو عاوزه من دار نشر كبيرة أو على أمل إن شغله يكسب جايزة أدبية كبيرة وتبفى خبطة العمر - وما أكثر الجوايز الكبيرة الآن - لكنها تبقى مثل اليانصيب يفوز به واحد فقط سعيد الحظ مقابل آلاف من التعساء الذين قد لا يقلون عنه موهبة واجتهادا.
ولا الاتفاق بقى صعب للدرجة دى بين الكتاب والفنانين والمثقفين
شكرا لد.زين على أستجابتة للدعوة بالمشاركة فى هذا المنبر الغير رسمى للشباب (واخد بالك يا أ.محسن) المشارك فى حل أجوبة السرد الجديد، ولكن تأتى الرياح بالغيام يا د.زين فقد أمطرت اليوم وفى هذة الساعة منذرة بأنتهاء الصيف ومبشرة تجربة لؤلؤة البحر الأبيض المتوسط فى الشتاء
أنوى أنا العبد الفقر الى الله – فلم أتقرب من ربى بكتاب أو أضحى بقصة أعلى حبال الاولمب – و القاص محمد عبد النبى لتنظيم مشروع ثقافى مع مطلع شهر يناير ولن نتحدث عنه أو عن فاعلياتة إلا إذا أكمل نيبو واجباتة والتى ألح علية القيام بها لدرجة جعلتنى أخشى لفقدان صداقتى به.
أشاركه الحماس – حول الحدث نفسة على الاقل – بأن يقام طوال سنة 2009 شئنا – أنا وهو – أو أبينا, سألنى محمد بجدية من يريد أن يستكشف خفايا صديقة وشريكه :" ما الذى يجعلك متحمس مثلى ؟" قلت بدون تردد وبساطة شديده :"لأنه فعل ثقافى"، اندهشت من تفوهى بهذة الصيغة لأن السبب الاقوى والحقيقى أننا سنثير أسئلة طوال مشروعنا ونعتزم تقديم إجابات وافيه عليها وعنها، بأختصار المشروع أو الفعل الثقافى هو محاولة للإجابة عن الاسئلة التى تشغلنى (كما تعجبنى الرواية أو القصة التى تثير أسئلة على مستوى الكتابة والموضوع) وبهذا أُخرجها من ألاوعى الى رؤى وأراء تتحرك.
هذا هو الحال تماما حينما أخبرنى الحاج سيد بأن عنوان مؤتمر أدباء مصر لهذا العام هو أسئلة السرد الجديد، من العنوان يتصارع فى ذهنى تيارات عنيفة مثل حوت ضخم يعاند غور المحيط الاطلسى، حتى أنه فى لحظه عقلانيه جدا توقفت لأنبة عقلى بأن يلجأ لليأس كراحة لأن الموضوع بأسئلتة وإجاباتة فضفاضة زياده عن اللزوم، دعك من أن التوقف دام للحظة رجعت بها الى جنونى حالما قرئت المحاور الست للمؤتمر.
عندما يصيبنى الارتباك لزخم الأفكار وتصارعها ،أستخدم حيلة بسيطة ولكنها نافعة جدا:
أن أرجع الى البداية، وأتمشى مع أفكارى خطوه بخطوة وأنظم أسئلتى لأضعها فى نصابها الصحيح وبالتأليد سأصل الى نتائج مهمة ومثمرة............... أسئل مجرب ولا تسأل طبيب.
البداية هى المادة الخام للكتابة وهى السرد.
سأترك نقطة البداية قليلا لأناقش ما هى المؤثرات التى جعلتنا نصف الكتابة الان والسرد بصورة أدق بالجديده وسيكون ذلك فى التدوينة القادمة.

